عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

169

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

حتّى زعموا أنه حصل لأبي حامد الغزالي ما حصل من التعريف الأعظم الأول للسبتي رجل من المغاربة وتوفّى بمراكش فدفن فيه ويقولون أنّ من عرفه على حقيقته فقد عرف اسم اللّه الأعظم وإنّما يمنعه من وقوع ما يؤثره من خير أو شرّ قضاء اللّه وقدره وللغزالي في تصريف هذا الخاتم كلام . فصل ومن النّاس من ذهب بنقل حروفه إذا أريد به فعل شرّ وطريق ذلك أنّه أثبت موضع حرف كوكب السّعد مكان حرف كوكب النحس فانتقل منه جميع الوفق إلا الهاء فإنها لا تنتقل من موضعها على كل تقدير إذ هي مركز طاهرة فإن أمكن أن تزيد فيه ترابا من تحت قدم المطلوب أو من باب بيته فلا يكره ولفّ الورقة مع التراب في الخرقة ويحملها الطالب معه ويقابل خصمه يرى منه الطّاعة العظيمة وجميع ما يحب إن شاء اللّه تعالى . وأمّا المائيّ للبيع والشّرى واستجلاب الرّزق وما أشبه ذلك من أنواع الجلب فإذا أردت ذلك فاكتبه على تراب طاهر وأنت مستقبل الجنوب كما تقدّم خمسا وأربعين مرّة وتعزم عليه بالعزيمة العدد المذكور ثم تكتبه في ورقة أربع مرّات وتكتب هذه الآيات سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ثم تبخره بلبان شحري وتعزم عليه بالعزيمة خمسا وأربعين مرّة ثم تجعل التراب في قارورة جديدة لم يدخلها شيء وتجعل الورقة معه ثم تختم رأس القارورة بخرقة وشمع ثم تجعلها في إناء فيه ماء وتعلّقه في البيت فإنّ الأرزاق تساق إليك من كلّ جهة بإذن اللّه تعالى وإن كنت صاحب بيع وشرى فاكتب أيضا هذه الآية زيادة على ما كتبت في الورقة وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً إلى قوله خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ فإنّه يكثر زبون بيعك وشراك . والوفق الترابي أيضا لإطلاق المسجون من السجن والمأسورين فإذا أردت إطلاق محبوس فخذ ترابا طاهرا من تحت قدمه كما تقدم ويسحق ناعما ثم تجعله في تخت وتكتب عليه الوفق خمسا وأربعين مرّة وتعزم بالعزيمة العدد المذكور ثم تعجن التراب بالماء وتجعله تسعة أقراص وتكتب على كل قرص الوفق مرّة وكتبت حوله بسم اللّه الرحمن الرحيم يا مخلّص خلّص فلان بن فلانة من حبسه الذي هو فيه وتطوي الورقة وتربطها على ساعده وتفتّ الأقراص حتى تصير ترابا ثم تصيّرها إلى